السبت، 15 أغسطس 2015

جزاء سنمار

جزاء سنمار

في السابع والعشرين من شهر مايو العام الماضي توجه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى واحدة من أشد نقاط العالم استعارا حينها - كيدال - مخاطرا بنفسه حتى يقود الوساطة التي تهدف لوقف الحركات الأزوادية عن الزحف المقرر لاستعادة كل شبر من أرضهم - أزواد - بعد هزيمة الجيش المالي النكراء في معركة الكرامة.
 
واستخدم في ذلك علاقاته الطيبة مع أشقائه الازواديين بغية إعادتهم إلى توقيع (واغادوغو) وبالتالي إعلان وقف إطلاق النار الذي اخترقته حكومة مال...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق